كشف مسؤولون أمريكيون عن تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حيث اقترب الطرفان من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب برعاية وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، وسط مساعٍ حثيثة لتضييق الفجوات المتبقية قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في 21 أبريل الجاري، وهو ما عززه وصول وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش الجنرال عاصم منير إلى طهران اليوم الأربعاء، طبقا لموقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي
ويقود فريق التفاوض التابع للرئيس دونالد ترامب، والذي يضم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، اتصالات سرية مكثفة وتبادلاً لمسودات المقترحات مع الجانب الإيراني، حيث أعرب “فانس” عن تفاؤله الكبير برغبة الأطراف في إنهاء النزاع، في حين حذر مسؤولون آخرون من أن الاتفاق لا يزال غير مضمون في ظل وجود خلافات جوهرية تتطلب جولات جديدة من المحادثات المباشرة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، بدأ رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف جولة إقليمية تشمل السعودية وقطر وتركيا، استهلها بزيارة جدة للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لبحث ترتيبات الجولة الثانية من المفاوضات، حيث تسعى إسلام آباد لضمان غطاء إقليمي يدعم استقرار الاتفاق المرتقب ويؤمن الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة العالمية التي تأثرت بشدة جراء الصراع الدائر في المنطقة.
في المقابل، صعدت إسرائيل من نبرة تهديداتها، حيث أعلن رئيس الأركان إيال زامير عن المصادقة على خطط لاستمرار العمليات العسكرية في لبنان وإيران، مؤكداً أن سلاح الجو في حالة تأهب قصوى لضرب أي أهداف نووية أو استراتيجية، وشدد “زامير” على أن تل أبيب لن تسمح للنظام الإيراني بتحقيق أي مكاسب سياسية في ملف مضيق هرمز أو البرنامج النووي تحت غطاء المفاوضات الجارية مع واشنطن.















