أعربت إدارة مستشفى الحسين الجامعي عن خالص شكرها وتقديرها لأجهزة الدولة ووزارة الداخلية على جهودهم الجبارة في إعادة الرضيعة المختطفة لأسرتها في وقت قياسي.
وأكدت المستشفى في بيان رسمي أن هذا النجاح يعكس كفاءة المؤسسات المصرية وتكاتفها لحماية أمن المواطن.
مشيدة بالدور البطولي لرجال الشرطة في تتبع خيوط الواقعة باحترافية عالية، مما حول مشاعر القلق التي سادت الشارع المصري إلى فرحة عارمة أعادت الطمأنينة لقلوب الجميع.
وثمّنت الإدارة المتابعة الدقيقة والاهتمام الإنساني البالغ من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقيادات الجامعة برئاسة الدكتور سلامة داود.
مؤكدة أن تضافر جهود الأطقم الطبية والإدارية بالمستشفى مع الأجهزة الأمنية جسد روح الفريق الواحد في مواجهة الظروف الاستثنائية، حيث تمت إدارة الموقف بهدوء ومسؤولية كاملة مع تقديم الدعم المطلق لكافة إجراءات البحث والتحري التي كشفت عن معدن الدولة المصرية الحقيقي في حماية أبنائها.
واختتمت المستشفى بيانها بالتأكيد على أن عودة الطفلة سالمة ليست مجرد نهاية سعيدة لواقعة صعبة، بل هي رسالة ثقة في وطن يضع سلامة مواطنيه على رأس أولوياته.
موجهة التحية لكل من شارك في إنجاح هذه المهمة الإنسانية من أطباء وتمريض وإداريين وضعوا نصب أعينهم سلامة المرضى، لتظل هذه الواقعة شاهداً على يقظة مؤسسات الدولة التي لا تنام لحماية حقوق أبناء الوطن وصون كرامتهم في أحلك الظروف والتحديات.















