التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، السيدة أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وذلك على هامش زيارته إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدولي.
وأعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن تقديره للشراكة القائمة بين مصر والبنك، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به في دعم أولويات التنمية والإصلاح الاقتصادي، ومشيرًا إلى تطلع مصر لمواصلة البناء على التعاون القائم بين الجانبين.
وأكد وزير الخارجية ترحيب مصر بتوجه البنك نحو التوسع في السوق المصري، والعمل على جعل القاهرة مركزًا إقليميًا لأنشطته، لما لذلك من دور في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون الاقتصادي. كما أشاد بالنمو الملحوظ في حجم أعمال البنك داخل مصر، معتبرًا أنه يعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد المصري، مع التطلع لزيادة حجم العمليات خلال عام 2026، خاصة في قطاعات الطاقة والتصدير.
وتناول اللقاء تداعيات الأوضاع الإقليمية الراهنة على الاقتصاد المصري، حيث شدد عبد العاطي على قدرة الاقتصاد على الصمود بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية التي نفذتها الدولة، إلى جانب الجهود المستمرة لتأمين موارد إضافية لمواجهة التحديات، في إطار نهج استباقي ووقائي.
وأشار الوزير إلى ما يتيحه السوق المصري من فرص استثمارية واعدة، لاسيما في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات الكهربائية، مؤكدًا أهمية استمرار البنك في دعم هذه القطاعات.
من جانبها، أعربت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن اعتزازها بالعلاقة الاستراتيجية مع مصر، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في منطقة جنوب وشرق المتوسط، مشيرة إلى أن البنك منذ بدء عملياته في مصر عام 2012، ساهم في تمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة، ودعم دور القطاع الخاص.
وأكدت التزام البنك بمواصلة التعاون مع الحكومة والقطاع الخاص في مصر، لدعم التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام، وتعزيز الاستثمار، وخلق فرص عمل تسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل.
واختتم وزير الخارجية اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار تنفيذ مشروعات التعاون القائمة بين مصر والبنك، بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية ويحقق المصالح المشتركة.












