سعى البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، إلى تهدئة التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن التصريحات التي أدلى بها خلال جولته الإفريقية الأخيرة لم تكن موجهة إليه، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
وخلال حديثه للصحفيين على متن طائرته المتجهة إلى أنجولا، في ثالث محطات جولته التي تستغرق عشرة أيام في إفريقيا، أوضح البابا، وهو أول بابا أمريكي في تاريخ الفاتيكان، أن تصريحاته السابقة في الكاميرون بشأن أن العالم يُدمَّر على يد حفنة من الطغاة لم تستهدف ترامب بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب تم إعداده قبل أسبوعين من تعليق الرئيس الأمريكي عليه.
وأضاف البابا ليو أن الانطباع الذي ساد بشأن دخوله في مواجهة مع ترامب غير صحيح، قائلًا: بدا الأمر وكأنني أحاول الدخول في جدال مع الرئيس، وأنا لست مهتمًا بذلك على الإطلاق















