بدأت السلطات الباكستانية في اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الوفود الأجنبية، رغم عدم صدور إعلان رسمي بشأن جولة ثانية محتملة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت صحيفة “إكسبريس تريبيون” الباكستانية أنه تم نشر أكثر من 10 آلاف عنصر من الشرطة، إلى جانب إنشاء أكثر من 600 نقطة تفتيش في مدينة روالبندي المتاخمة للعاصمة إسلام آباد، مع تطبيق بروتوكولات أمنية مشددة في العاصمة تحسبًا لأي تطورات دبلوماسية.
وأعلنت السلطات أنه اعتبارًا من منتصف ليل الأحد، سيتم إغلاق عدد من المناطق الحساسة المحيطة بقاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام آباد الدولي، مع فرض حظر كامل على تحليق الطائرات المسيرة وإطلاق النار في الهواء داخل روالبندي.
وتقع قاعدة نور خان الجوية في روالبندي، بينما يقع مطار إسلام آباد الدولي ضمن نطاق مقاطعة أتوك، إلا أن المرور إليه يمر عبر روالبندي، ما يفسر تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة.
وأكدت الشرطة إعلان حالة التأهب القصوى في روالبندي، خاصة في محيط القاعدة الجوية والمطار، لضمان تأمين الطائرات التي قد تقل وفودًا أجنبية رفيعة المستوى.
وكانت محادثات قد جرت بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم السبت الماضي بهدف إنهاء النزاع بين الجانبين، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، تعمل باكستان على إعادة تنشيط جهودها الدبلوماسية لاستضافة جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب بين واشنطن وطه















