أفادت تقارير إعلامية أجنبية بوفاة الممثلة الفرنسية ذات الأصول المغربية نادية فارس عن عمر ناهز 57 عامًا، وذلك بعد أيام من دخولها في غيبوبة إثر حادث غامض داخل حمام سباحة بأحد الأندية الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس.
وبحسب التفاصيل، بدأت الواقعة يوم 11 أبريل، عندما تم العثور عليها فاقدة للوعي داخل الحمام، ليتم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث تبين تعرضها لتوقف مفاجئ في عضلة القلب، ما أدى إلى دخولها في غيبوبة استمرت عدة أيام، قبل إعلان وفاتها رسميًا يوم 17 أبريل داخل المستشفى.
تحقيقات حول الحادث
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة، في ظل غموض الأسباب، إلا أن المؤشرات الأولية لم تُشر إلى وجود شبهة جنائية حتى الآن.
تاريخ صحي معقد
وأشارت تقارير إلى أن الراحلة كانت تعاني من مشكلات صحية سابقة، من بينها خضوعها لجراحة في المخ بسبب تمدد شرياني، إضافة إلى ثلاث عمليات في القلب، وهو ما قد يكون ساهم في تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
رسائل وداع حزينة
وأعلنت أسرتها خبر الوفاة في بيان مؤثر، أعربت فيه عن حزنها الشديد، مؤكدة أن العالم فقد فنانة موهوبة، فيما فقدت العائلة أمًا وصديقة لا تُعوّض.
مسيرة فنية بارزة
قدمت نادية فارس خلال مسيرتها عددًا من الأعمال السينمائية المهمة، أبرزها فيلم The Crimson Rivers، الذي حقق نجاحًا واسعًا وترك بصمة في مشوارها الفني.
كما كانت تستعد لخوض تجربة جديدة في الإخراج وكتابة السيناريو خلال عام 2026، إلا أن وفاتها المفاجئة حالت دون إتمام هذه الخطوة.















