أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات المدوية حول النزاع القائم مع إيران، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق مع طهران سينعكس فوراً وبشكل كبير على انخفاض أسعار الغاز عالمياً، وهو ما اعتبره مكسباً اقتصادياً كبيراً يوازي الأهداف السياسية للتحرك الأمريكي الحالي.
وفي تفاصيل نقلتها فضائية “القاهرة الإخبارية”، كشف ترامب عن الدوافع الحقيقية وراء التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن تداعيات هجوم 7 أكتوبر وقناعته الراسخة بضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي هما المحركان الأساسيان لقراراته، نافياً في الوقت ذاته أن تكون إسرائيل هي من دفعته لشن هذه الحرب.
ورغم تفاؤله بعوائد الاتفاق، لم يتردد الرئيس الأمريكي في إطلاق وعيد عسكري غير مسبوق، حيث هدد بتنفيذ حملة قصف واسعة النطاق بمزيد من القنابل في حال فشل المفاوضات، مطالباً الجانب الإيراني بالجدية وعدم ممارسة أي “ألاعيب سياسية” في مرحلة لم يعد فيها الوقت يسمح بالمناورة.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن “وفد الحسم” الذي يضم نائبه “جي دي فانس” و”ستيف ويتكوف” و”جاريد كوشنر” سيصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في غضون ساعات، لبدء جولة مفاوضات مباشرة وصفت بأنها الفرصة الأخيرة لتجنب الانفجار الشامل في المنطقة













