قال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم إن مفهوم إعداد الطلاب لوظائف المستقبل لم يعد كافياً في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم حالياً. وأشار الوزير إلى أن المستقبل قد وصل بالفعل مما يفرض ضرورة حتمية لإعادة النظر في منظومة التعليم بشكل شامل وكامل.
وأضاف الوزير خلال كلمته في إحدى الفعاليات التعليمية أن السؤال المطروح اليوم بسيط لكنه جوهري في طبيعته. وتساءل الوزير حول ما إذا كانت أنظمتنا التعليمية تتحرك بالسرعة الكافية لمواكبة هذا الواقع المتغير والمتسارع الذي نعيشه حالياً.
وأوضح عبد اللطيف أن مختلف دول العالم ومن بينها مصر تشهد تحولاً عميقاً في أنماط الحياة والعمل في الوقت الراهن. وبين أن التكنولوجيا تتسارع بشكل غير مسبوق وتتغير أسواق العمل باستمرار بينما تُعاد صياغة قطاعات كاملة في الوقت الفعلي.
وأكد الوزير أنه في هذا السياق لم يعد من الممكن أن يظل التعليم جامداً أو تقليدياً كما كان في السابق. وشدد على ضرورة أن يصبح التعليم أكثر مرونة واستجابة وأكثر ارتباطاً بالواقع واحتياجاته المتغيرة لضمان إعداد أجيال قادرة على التكيف مع متطلبات الحاضر والمستقبل معاً.













