كشف شريف يحيى، نائب رئيس الغرفة التجارية للقاهرة ورئيس مجلس إدارة شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية، عن ارتفاع أسعار الأحذية والمنتجات الجلدية في السوق المصرية بنحو 10%، نتيجة زيادة أسعار المحروقات، والتوترات الدولية الأخيرة، وارتفاع سعر الدولار، مؤكدًا أن السوق المحلي تمكن إلى حد كبير من احتواء هذه الزيادات.
وأوضح أن حركة الاستيراد شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في المناطق التجارية الكبرى مثل وسط البلد ومصر الجديدة، حيث بات الاعتماد الأكبر على المنتج المحلي الذي يمثل نحو 90% من حجم المعروض بالسوق.
وأشار إلى أن الصناعة المحلية تمتلك قدرات إنتاجية كبيرة قادرة على تلبية احتياجات السوق الداخلي، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بجودة بعض الخامات والتكنولوجيا المستخدمة مقارنة بالمنتجات المستوردة، ما ينعكس على قدرتها التنافسية.
وأضاف أن ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة ساهم في تقليص الفجوة السعرية بينها وبين المنتج المحلي، وهو ما دفع المستهلكين إلى التوجه بشكل أكبر نحو المنتجات المحلية ذات الأسعار المناسبة والجودة المقبولة.
وفيما يتعلق بضبط السوق، أكد أن السوق المحلية نجحت في امتصاص جزء كبير من الزيادات في تكاليف الإنتاج والتصنيع، مما ساهم في الحد من ارتفاع الأسعار بشكل حاد مقارنة بأسواق أخرى تأثرت بشكل أكبر بالتغيرات الاقتصادية العالمية.
واختتم بأن السوق المصرية لا تزال تتمتع بدرجة من الاستقرار النسبي، في ظل الجهود المبذولة لدعم الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، رغم استمرار التحديات الاقتصادية العالمية.














