أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز بالتعاون مع إبسوس، أن أغلبية واضحة من الأمريكيين تحمل الرئيس دونالد ترامب مسؤولية القفزة الأخيرة في أسعار البنزين.
وأفاد 77% من الناخبين المسجلين بأن ترامب يتحمل قدرًا كبيرًا من المسؤولية عن ارتفاع التكاليف الناتج عن الصراع الدائر حاليًا مع إيران.
كشف الاستطلاع أن 58% من الناخبين، بما في ذلك ثلثي المستقلين، يميلون لعدم دعم المرشحين المؤيدين لنهج الرئيس في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
ويرى محللون، أن استمرار إغلاق مرافق تصدير النفط وتعطل التجارة العالمية يضع الحزب الجمهوري في موقف حرج للحفاظ على أغلبيته البرلمانية في نوفمبر المقبل
عبر 82 بالمئة من المشاركين عن قلقهم البالغ من التضخم، بينما رفض 70 بالمئة منهم فكرة أن الاقتصاد الأمريكي يمر بحالة ازدهار في الوقت الراهن.
وأدى وصول سعر جالون البنزين إلى حوالي أربعة دولارات لزيادة الضغوط على ميزانيات الأسر، مما تسبب في تآكل الميزة التاريخية للجمهوريين في الملف الاقتصادي














