علق الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، على الهزات الأرضية التي شهدتها المنطقة الواقعة شمال مرسى مطروح خلال الأيام الماضية.
وأوضح أن هذا النشاط الزلزالي يقع ضمن الحزام الزلزالي الممتد في شرق البحر المتوسط، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين جنوب جزيرة قبرص وجنوب جزيرة كريت التي شهدت المركز الفعلي للهزات.
وأكد الهادي، في تصريحات تليفزيونية، أن هذه الهزات لا تشكل أي خطورة على البنية التحتية في مصر، نظراً لبعد مركزها الذي يتجاوز 400 كيلومتر عن الحدود المصرية.
وشدد على أن حدوث زلازل في هذه الأحزمة النشطة هو أمر متوقع وطبيعي، حيث تستمر هذه الهزات لفترة من الوقت ثم تعود لحالة الخمود التام مرة أخرى.
وأشار إلى أن المنطقة شهدت نشاطاً مشابهاً في مايو الماضي، حيث سجلت زلازل تجاوزت قوتها 6 درجات، شعر بها المواطنون دون تسجيل أي أضرار إنشائية.
ووصف الهزات الحالية بأنها «فوق متوسطة»، لكنها تظل ضمن نطاق المسافات الآمنة التي لا تؤثر على السلامة الإنشائية للمباني والمنشآت المصرية، مطالباً المواطنين بالاطمئنان وعدم الانسياق وراء الشائعات.
من جانبها، رصدت محطات الشبكة القومية للزلازل اليوم الاثنين هزة أرضية بقوة 4.56 درجة على مقياس ريختر، في تمام الساعة 09:45 صباحاً، على بعد 400 كيلومتر شمال مرسى مطروح.
وتأتي هذه المتابعة الدقيقة في إطار دور المعهد في رصد النشاط الزلزالي وتطمين المواطنين بخصوص أي نشاط جيولوجي محيط بالحدود المصرية والمنطقة الإقليمية المحيطة بها.















