تراجعت أسعار الذهب عالمياً اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى لها في أربعة أسابيع، متأثرة بزيادة مخاوف التضخم وترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وانخفض المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4585.21 دولار للأوقية، تزامناً مع رفض الإدارة الأمريكية لأحدث مقترحات إيران لإنهاء الحرب، مما أعاد حالة التشاؤم لأسواق المال العالمية.
وأدى استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تجاوزت 3%، مما فاقم المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية التي قد تدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
ورغم اعتبار الذهب وسيلة للتحوط، إلا أن احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة تقلل من جاذبيته أمام المستثمرين، بانتظار تصريحات رئيس البنك المركزي الأمريكي جيروم باول لتحديد الاتجاهات القادمة للسياسة النقدية.
وفي سوق المعادن الأخرى، سجلت الفضة انخفاضاً بنسبة 3.3%، بينما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم، وسط حالة من الحذر تسيطر على المتداولين قبيل قرارات بنوك مركزية كبرى أخرى هذا الأسبوع.
وعلى صعيد الاستهلاك، أظهرت البيانات ارتفاع واردات الصين، أكبر مستهلك للذهب عالمياً، خلال شهر مارس الماضي، مما يعكس استمرار الطلب القوي رغم التقلبات السعرية والتوترات الجيوسياسية الراهنة.















