يستعد الأيرلندي كاويمهين كيليهر، حارس مرمى برينتفورد، للعودة إلى ملعب أنفيلد في مواجهة عاطفية ضد فريقه السابق ليفربول.
وتحمل المباراة أهمية خاصة كونها قد تكون الظهور الأخير للنجم المصري محمد صلاح بقميص “الريدز” قبل رحيله بنهاية الموسم الجاري، بعد مسيرة حافلة استمرت 9 سنوات كاملة منذ انتقاله للفريق في صيف عام 2017.
وفي تصريحات تعكس روح التحدي والود في آن واحد، أبدى كيليهر رغبته في تقديم اعتذار مسبق لصلاح حال نجاحه في التصدي لمحاولاته التهديفية.
وأكد الحارس البالغ من العمر 27 عاماً أنه سيسعى جاهداً لمنع صلاح من التسجيل، مشدداً على أن المهمة المهنية تحتم عليه التركيز الكامل رغم العلاقة القوية والمميزة التي تجمعه بالنجم المصري.
وتأتي هذه المواجهة في ختام الدوري الإنجليزي الممتاز، لتمثل فصلاً عاطفياً في مسيرة الحارس الذي أنهى رحلة دامت 10 سنوات داخل أسوار ليفربول بحثاً عن المشاركة الأساسية.
ويعتبر كيليهر هذه العودة فرصة مثالية لرؤية الوجوه القديمة مجدداً، معترفاً بصعوبة الموقف عندما يواجه زميله السابق في ليلة وداعية مرتقبة لجماهير وإدارة ملعب أنفيلد.
ستكون أنظار عشاق ليفربول متجهة نحو هذا اللقاء الذي يجمع بين الحارس الطموح والأسطورة المودع، حيث يسدل الستار على مسيرة استثنائية لصلاح مع الفريق الأحمر.
ورغم التنافس الرياضي المحتدم، تظل هذه اللحظات تجسيداً للروابط الإنسانية التي يتركها اللاعبون وراءهم في ملاعب كرة القدم، مما يضفي صبغة خاصة على مباراة الجولة الأخيرة من الدوري.














