عبر تامير باردو، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق، عن صدمته وخجله الشديد من ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد باردو، عقب زيارة ميدانية التقى خلالها عائلات فلسطينية تعرضت لاعتداءات وحشية، أن ما رآه من انتهاكات يذكره بالمآسي التي تعرض لها اليهود تاريخياً، واصفاً المشاهد بأنها تستدعي ذكريات مؤلمة من القرن الماضي.
وأدلى باردو بتصريحات للقناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، أكد فيها أن ممارسات المستوطنين شملت اعتداءات جسدية وسرقات وجرائم مروعة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وحذر المسؤول الأمني السابق من أن هذا العنف المتصاعد قد يجر المنطقة إلى مواجهات واسعة النطاق، معبراً عن شعوره بـ “العار” من انتمائه الديني في ظل هذه السلوكيات التي يرتكبها المستوطنون بحماية رسمية.
ويعكس اعتراف باردو النادر حجم الانقسام الحاد داخل الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل حول سياسات الاستيطان والانتهاكات بالضفة المحتلة.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على تزايد وتيرة العنف ضد الفلسطينيين، في وقت تزداد فيه التحذيرات الدولية والمحلية من تحول اعتداءات المستوطنين إلى أداة لتقويض الأمن والاستقرار في كامل الأراضي الفلسطينية.















