حذرت دراسة حديثة نشرتها صحيفة “ديلي ميل” من أن المكونات الاصطناعية في الوجبات الجاهزة و”المواد الكيميائية الدائمة” الموجودة في أقمشة الزي المدرسي والمقالي غير اللاصقة قد تساهم في زيادة حالات السرطان بين الشباب دون سن الخمسين.
وأشار العلماء إلى أن حالات السرطان المبكر ارتفعت بنسبة 15% تقريباً، حيث يتم تشخيص البالغين الأصغر سناً بأمراض كانت مقتصرة سابقاً على كبار السن، مثل سرطان الأمعاء والثدي والبنكرياس.
وأكد خبراء من معهد أبحاث السرطان وكلية “إمبريال كوليدج لندن” أن زيادة الوزن وحدها لا تفسر هذا الارتفاع الحاد، بل يرجحون دور الأطعمة فائقة المعالجة ومركبات (PFAS) التي تتراكم في جسم الإنسان.
كما لفتت الدراسة إلى أن الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية منذ سبعينيات القرن الماضي قد يكون أدى إلى خلل في “ميكروبيوم الأمعاء”، وهو التوازن البكتيري الذي يلعب دوراً حاسماً في وقاية الجسم من التحولات السرطانية.
وشددت البروفيسورة مونتسيرات جارسيا كلوساس على ضرورة جعل معالجة السمنة والبحث في المسببات البيئية أولوية وطنية، خاصة مع إصابة 31 ألف شاب بالسرطان في إنجلترا خلال عام 2023 وحده.
وأوضحت الدراسة أن تراجع عادات التدخين والكحول بين جيل اليوم يعزز فرضية وجود عوامل أخرى كيميائية وغذائية مرتبطة بنمط الحياة الحديث، مما يتطلب تحركاً فورياً لتنظيم استخدام المواد الكيميائية “الأبدية” في المنتجات الاستهلاكية.















