وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صدمة قوية لنادي الزمالك، بإعلانه رسمياً إيقاف قيد الفريق لـ 3 فترات انتقالات جديدة اعتباراً من اليوم 29 أبريل 2026.
وتعد هذه القضية هي رقم 15 في سجل النزاعات المالية للنادي، حيث كشف “فيفا” أن العقوبة ستظل سارية حتى انقضاء الفترات المحددة، مع وجود 5 قضايا يمكن رفع العقوبة فيها فور سداد المبالغ المستحقة للاعبين والمدربين، مما يضع مجلس الإدارة أمام تحدٍ مالي وإداري هو الأصعب في مسيرة القلعة البيضاء.
وتواجه إدارة الزمالك مأزقاً حرجاً، إذ ترتبط الأزمة بشرط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الذي يلزم الأندية بتسوية كافة نزاعاتها المالية قبل 31 مايو المقبل للحصول على “الرخصة الإفريقية”.
وفي حال فشل النادي في إغلاق هذه القضايا أو الوصول لتسويات رسمية، سيفقد الفريق حقه في المشاركة بالبطولات القارية (دوري الأبطال أو الكونفدرالية) الموسم المقبل، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لطموحات الجماهير وتاريخ النادي العريق في القارة السمراء.
وتقدر إجمالي المطالبات المالية الواجب سدادها بنحو 4.5 مليون دولار، وهو رقم ضخم يضاعف من تعقيد الأزمة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ومن جانبه، بدأ مجلس إدارة نادي الزمالك تحركات مكثفة لجدولة الديون والتواصل مع الأطراف المعنية لإنهاء هذا الملف قبل انتهاء مهلة “كاف” الحاسمة، سعياً لتفادي الحرمان القاري ورفع عقوبة الإيقاف التي باتت تهدد مستقبل صفقات الفريق واستقراره الفني.














