حذرت وزارة الأوقاف، في بيان لها اليوم الجمعة، من المخاطر المتزايدة لعمليات النصب الإلكتروني التي تستهدف المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة ملحة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
وشددت الوزارة على ضرورة أن يكون “المؤمن كيساً فطناً”، يمتلك القدرة على التمييز بين الفرص الحقيقية والأساليب الاحتيالية، وألا يترك نفسه عرضة للاستغلال من قبل جماعات تسعى لتحقيق مكاسب غير مشروعة عبر التلاعب بأحلام وتطلعات الأفراد.
وأوضح البيان أن المحتالين يستغلون رغبة البعض في تحقيق مكاسب مادية سريعة من خلال الترويج لعروض مضللة، مثل الوعود بأرباح خيالية في أوقات قياسية، أو إرسال رسائل توهم الضحايا بالفوز بجوائز كبرى، فضلاً عن إعلانات وظائف برواتب مرتفعة لا تتطلب أي خبرات سابقة.
وأكدت الوزارة أن هذه الأساليب لا تعدو كونها “أوهاماً” تهدف لإيقاع الضحايا في خسائر مالية جسيمة، مشيرة إلى أن الطريق الصحيح والآمن لزيادة الدخل يكمن في العمل الجاد، والاجتهاد، وتنمية المهارات الشخصية في المجالات التكنولوجية والحرفية المختلفة.
ودعت وزارة الأوقاف كافة المواطنين إلى ضرورة التحقق من أي عروض استثمارية قبل اتخاذ أي قرار مالي، وتجنب دفع أموال في مشروعات غير موثوقة أو مجهولة المصدر، مع أهمية استشارة أهل الخبرة والاختصاص.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن نشر الوعي المالي يمثل حائط صد حقيقياً يحمي الأسر من براثن الاحتيال، معتبرة أن تعزيز هذه الثقافة يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تهدف إلى الحفاظ على استقرار المجتمع وحماية مدخرات أبنائه من العبث.















