يسابق مسؤولو نادي الزمالك الزمن من أجل حل أزمات إيقاف القيد قبل الموعد النهائي المحدد في 31 مايو الجاري، في ظل وجود 15 قضية مالية قائمة ضد النادي، قد تهدد مشاركته القارية خلال الموسم المقبل.
ويقترب الزمالك من حسم تأهله إلى دوري أبطال إفريقيا، حيث يحتاج إلى 5 نقاط فقط من آخر جولتين لضمان التأهل رسميًا، أو التتويج بلقب كأس الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، إلا أن النادي يواجه خطرًا كبيرًا في حال عدم تسوية ديونه قبل نهاية الشهر، وهو الشرط الأساسي للحصول على الرخصة الإفريقية.
ويشترط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تسوية جميع النزاعات المالية للأندية قبل منحها الرخصة، التي تتيح المشاركة في البطولات القارية.
وبحسب المستحقات، فإن إجمالي ما على الزمالك يبلغ نحو 5 ملايين و774 ألف دولار، ما يعادل قرابة 306 ملايين جنيه، وتشمل القضايا مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، إلى جانب أندية محلية وأوروبية.
ومن أبرز هذه المستحقات: 505 آلاف دولار لفرجاني ساسي، و1.6 مليون دولار لإبراهيما نداي، و120 ألف دولار لجوزيه جوميز، و133 ألف دولار لكريستيان جروس، بالإضافة إلى مبالغ أخرى لصالح أندية مثل سانت إتيان الفرنسي، وشارلوروا البلجيكي، وأولكساندريا الأوكراني، إلى جانب مستحقات متعلقة بصفقات انتقال لاعبين مثل شيكوبانزا وبيزيرا.
وفي حال عدم التوصل إلى تسويات أو سداد هذه المبالغ قبل الموعد المحدد، قد يتعرض الزمالك لخطر الغياب عن دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية في الموسم المقبل.















