أصدرت محكمة جنايات قنا، برئاسة المستشار إسلام محمد حمزة، حكماً باتاً بالإعدام شنقاً بحق ثلاثة أشقاء، مع تبرئة والدتهم من التهم المنسوبة إليها، في قضية مقتل نجل عمهم بقرية “الحجيرات”.
جاء الحكم بعد استطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية، في الواقعة التي هزت مركز قنا العام الماضي، وراح ضحيتها شاب لم يمضِ على زفافه سوى أربعة أشهر، نتيجة خصومة ثأرية قديمة تجددت بين أفراد العائلة الواحدة.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2025، حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا بلاغاً بالعثور على جثة شاب بها إصابات بطلقات نارية ملقاة داخل إحدى الترع بقرية الحجيرات.
وكشفت التحريات وتحقيقات النيابة العامة، التي مثلها أحمد ماجد أبوبكر وكيل النيابة، أن المتهمين هم ثلاثة أشقاء خططوا لإنهاء حياة المجني عليه (نجل عمهم) أخذاً بالثأر، وقاموا بإطلاق الأعيرة النارية عليه ثم التخلص من جثمانه في المجرى المائي لإخفاء معالم الجريمة.
وعقدت المحكمة جلساتها بعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبد اللطيف، وياسر عرفة عارف، وعبد الباسط قمر الزمان إبراهيم، حيث استعرضت الأدلة والتقارير الفنية التي أكدت تورط الأشقاء الثلاثة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وبصدور هذا الحكم، يسدل الستار على إحدى أكثر قضايا الثأر مأساوية في صعيد مصر، وسط تأكيدات قضائية على التصدي الحاسم لمثل هذه الممارسات التي تهدد السلم المجتمعي.















