كشفت تطورات جديدة في واقعة مدرسة “هابي لاند” أن الحادثة تعود إلى نحو عام ونصف، ولم يتم تداولها إعلاميًا وقت وقوعها، قبل أن يتم تسريبها مؤخرًا، ما أثار حالة من الجدل والقلق بين أولياء الأمور.
وقال عدد من أولياء الأمور، خلال مطالبتهم بمحاسبة إدارة المدرسة، إن تسريب الواقعة تم من داخل المؤسسة التعليمية، مرجحين وجود شبهة استغلال لها في محاولات للضغط أو الابتزاز، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى فتح ملف شامل للوقوف على ملابسات ما جرى والتأكد من صحة هذه الادعاءات.
وأعرب أولياء الأمور عن استيائهم الشديد، مؤكدين أن ما يتم تداوله حال ثبوته يعكس خللًا إداريًا جسيمًا، ويثير تساؤلات حول مستوى الرقابة داخل المدرسة، مطالبين بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أن التحقيقات ما زالت جارية مع مسؤولي إدارة المدرسة، ولم يتم التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن، مشددة على أن التفاصيل الكاملة ستتضح بعد انتهاء أعمال الفحص والاستجواب.
وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية قد ناشدت في وقت سابق بعدم تداول مقاطع متعلقة بواقعة الاعتداء على إحدى الطالبات داخل مدرسة “هابي لاند” بمحافظة الجيزة، حفاظًا على خصوصية الطالبة وأسرتها.
كما شددت الوزارة على أن مثل هذه الوقائع تمثل انتهاكًا للقيم التربوية والأخلاقية، مؤكدة عدم التهاون مع أي تجاوزات تمس الطلاب داخل المدارس.
وفي تطور متصل، وجه الوزير محمد عبد اللطيف بوضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري، وتشكيل لجنة لإدارتها، مع إحالة جميع المسؤولين للتحقيقات القانونية، مؤكدًا أن سلامة الطلاب وحمايتهم تأتي على رأس أولويات الوزارة.















