كشف الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، عن نقلة نوعية في قطاع الثروة الداجنة بمصر، مع بدء تصدير أولى شحنات الدواجن البيضاء “المجمدة” إلى الأسواق العربية.
وأكد السيد أن المنتج المصري بات يتمتع بمواصفات جودة عالمية مكنته من اختراق أسواق خارجية تضع اشتراطات صحية صارمة، مما يدحض كافة الشائعات المتداولة حول استخدام “الهرمونات” في المزارع المصرية.
وفنّد رئيس الشعبة، في تصريحات لـ “بوابة الأهرام”، الفيديوهات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي حول حقن الدواجن لزيادة وزنها، موضحاً أن ما يظهر في هذه المقاطع هو عملية “تحصين طبية” ضرورية ضد الأمراض الوبائية مثل (إنفلونزا الطيور والنيوكاسل)، وهي إجراءات وقائية لرفع مناعة الطيور تماثل تطعيمات الأطفال.
وعزا السيد وصول سعر الكيلو مؤخراً إلى نحو 89 جنيهاً لسببين رئيسيين؛ الأول هو فتح باب التصدير الذي رفع الطلب الخارجي، والثاني هو “اشتراطات الأوزان التصديرية”، حيث تطلب الأسواق الخارجية أوزاناً تتراوح بين 900 و1200 جرام، مما يدفع المربين لرفع السعر لتعويض فارق الوزن الذي كان سيتحقق في السوق المحلي (2 كيلو للدجاجة).
وفي المقابل، أشار إلى انخفاض أسعار البيض نتيجة وفرة الإنتاج وتراجع الطلب المحلي بعد موسم رمضان.
وجه الدكتور عبد العزيز نصيحة للمواطنين بضرورة الشراء من “المجازر المعتمدة” الخاضعة للإشراف البيطري الكامل، بدلاً من المحلات التقليدية لضمان خلو الدواجن من التلوث البكتيري.
وطمأن المستهلكين بأن المزارع المصرية الكبرى تتبع نظام تغذية نباتياً خالصاً يعتمد على الذرة والصويا تحت إشراف طبي دقيق، مؤكداً أن حجم الاستثمارات في هذا القطاع يصل لمليارات الجنيهات ولا يمكن المخاطرة بجودته.













