أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم الأربعاء 6 مايو، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، تناول سبل تعزيز جهود خفض التصعيد في المنطقة. وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال جاء في إطار التنسيق الوثيق بين البلدين حيال التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث أكد الجانبان على الأهمية البالغة لاستمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مشددين على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والناجع لحل الأزمة الراهنة.
وخلال الاتصال، رحب الوزير عبد العاطي بالقرار الأمريكي القاضي بالوقف المؤقت للعملية العسكرية الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، وهي الخطوة التي تهدف إلى إفساح المجال أمام المساعي الجارية لإنجاز وتوقيع اتفاق نهائي مع إيران. وأعرب الوزيران عن تطلعهما لتبني كافة الأطراف مواقف تتسم بالحكمة والمسؤولية، والارتكان الكامل لخيارات الحوار والمفاوضات كأداة أساسية لتسوية الشواغل، مؤكدين أن استدامة الأمن الإقليمي ترتكز بالأساس على تغليب الحلول السياسية التي تحفظ مقدرات شعوب المنطقة.
وفي ختام المباحثات، اتفق الوزيران على مواصلة الجهود الدؤوبة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، لسرعة التوصل إلى اتفاق حول المبادئ العامة التي تعالج كافة الملفات العالقة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، تمهيداً لبدء مفاوضات تنفيذية. كما شدد الدكتور عبد العاطي على ضرورة أن تأخذ أي تفاهمات مستقبلية بعين الاعتبار الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي وبقية دول المنطقة، ضماناً لتحقيق استقرار شامل ومستدام.















