تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، انطلقت اليوم فعاليات استضافة مصر للقمة الدولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) لعام 2026.
وجاء انطلاق الفعالية في رحلة بحرية استثنائية عبر قناة السويس، بمشاركة نحو 300 من كبار المسؤولين وقادة صناعة السياحة حول العالم، وبتواجد وزراء السياحة والتخطيط، لبحث مستقبل التعافي والتحول في قطاع السفر العالمي خلال العقد القادم.
وكشف السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال كلمته الافتتاحية عن تحقيق القطاع لنمو لافت بنسبة 20% العام الماضي، مؤكداً أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة لرفع جودة الخدمات السياحية وتعزيز التنافسية العالمية.
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، الأداء القوي للقطاع الذي حقق إيرادات بلغت 16.7 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025، مع استقبال أكثر من 17.4 مليون سائح، مما يبرهن على نجاح الإصلاحات الاقتصادية وجهود تطوير البنية التحتية في استعادة زخم النمو وتجاوز التحديات العالمية.
وأجمع المشاركون، يتقدمهم رئيس المجلس العالمي للسياحة Manfredi Lefebvre، على أن اختيار قناة السويس والموانئ المصرية مكاناً لهذا الحوار العالمي يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري للسياحة والخدمات اللوجستية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمجتمع السياحي الدولي، مع استهداف الدولة رفع معدلات النمو الاقتصادي إلى 6.8% بحلول عام 2030، اعتماداً على السياحة كركيزة أساسية للنقد الأجنبي وخلق فرص العمل.















