كشفت بيانات رسمية صادرة عن المجلس التصديري لمواد البناء، عن قفزة كبرى في قطاع الأسمنت، حيث بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة حول العالم.
وجاءت الدول الأفريقية في صدارة القائمة، مما يعكس القدرة التنافسية العالية للمنتج المصري من حيث الجودة والسعر، فضلاً عن المزايا الجغرافية وتوافر الطاقات الإنتاجية الضخمة.
وتعد مصر حالياً ثالث أكبر مصدر للأسمنت عالمياً والأولى عربياً، حيث سجلت الصادرات مستويات قياسية غير مسبوقة متجاوزة حاجز 800 مليون دولار خلال 11 شهراً فقط من عام 2025، رغم تذبذب أسعار التصدير في بعض الفترات.
استقر سعر الأسمنت اليوم الاثنين 11-5-2026 في المصانع، مسجلاً نحو 4200 جنيه للطن (سعر المستهلك)، وهي خطوة انعكست على حالة من الهدوء النسبي داخل سوق مواد البناء، خاصة مع ترقب شركات المقاولات والمستهلكين لأي تحركات جديدة في الأسعار عقب قرارات رفع سعر المحروقات الأخيرة.
وعلى الرغم من ارتفاع أسعار المحروقات، استقرت تكلفة شحن ونقل الأسمنت حالياً، وسط توقعات بتحركات مستقبلية بعد رفع أسعار الغاز للمصانع.
وبلغ متوسط سعر طن الأسمنت 3820 جنيهاً تسليم أرض المصنع، ليباع للمستهلك النهائي بسعر يصل إلى 4200 جنيه، وفقاً لمناطق التوزيع وتكاليف النقل وهوامش التداول، بمتوسط عام لمختلف المصانع يبلغ نحو 4000 جنيه حسب نوع الشركة المنتجة.
وتستهدف الصناعة الوطنية التوسع في الأسواق الأفريقية والليببية، مع زيادة ملحوظة في الصادرات للدول المجاورة مؤخراً.
ويأتي هذا الاستقرار السعري في ظل توازن نسبي بين حجم الإنتاج المحلي ومستويات الطلب، حيث يظل الأسمنت سلعة استراتيجية مرتبطة مباشرة بمشروعات الإسكان والبنية التحتية القومية.















