مثل الفنان المغربي سعد لمجرد مجددًا أمام محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، على خلفية اتهامات جديدة في قضية اغتصاب، نافيًا ارتكابها بشكل قاطع.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2018، عندما اتهمته نادلة شابة بالاعتداء عليها جنسيًا داخل غرفة فندق، عقب لقائهما في ملهى ليلي، بينما يتمسك لمجرد بأن العلاقة تمت برضا الطرفين. كما أدلت صديقة المدعية بشهادتها، مؤكدة أنها وجدت الضحية في حالة صدمة مع وجود آثار إصابات جسدية بعد الحادثة.
وقررت المحكمة عقد الجلسات بشكل مغلق بناءً على طلب المدعية، في إطار هذه المحاكمة التي تأتي ضمن سلسلة من القضايا والأزمات القضائية التي واجهها الفنان في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا خلال السنوات الماضية.
وسبق أن صدر بحق سعد لمجرد حكم بالسجن لمدة ست سنوات عام 2023 في قضية تعود إلى عام 2016، فيما كان من المقرر عقد جلسة استئناف في يونيو 2025، إلا أنها تأجلت بسبب تعقيدات قانونية مرتبطة بقضايا فرعية تشمل اتهامات بالابتزاز المالي.
ومن المنتظر أن يصدر الحكم النهائي في القضية الحالية يوم الجمعة المقبل.
وفي سياق منفصل، أفادت تقارير بأن لمجرد يستعد لخوض أول بطولة سينمائية له في مصر، في عمل فني قيد التحضير منذ أكثر من عام، إلا أنه تأجل عدة مرات بسبب ظروفه القضائية، فيما لم يتم الاستقرار بعد على البطلة النسائية وسيتم الإعلان عنها لاحقًا.















