كشف السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن ملامح هامة لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام، مؤكداً أنها ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود تنسيق كامل لتيسير دخول وخروج الطلاب من اللجان بشكل منظم وهادئ لضمان أقصى درجات التركيز وتخفيف الضغط النفسي.
وجاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، حيث شدد الوزير على وجود تكليفات صارمة بالتعامل الحاسم والفوري مع أي خروج عن الإطار المحدد، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة امتحانية آمنة ومريحة للطلاب.
وأعلن الوزير عن تحول تاريخي في منظومة التعليم المصري، مؤكداً أن دفعة الثانوية العامة للعام المقبل (2026/2027) ستكون أولى الدفعات التي تطبق نظام “البكالوريا المصرية”.
وأوضح عبد اللطيف أن هذا النظام الجديد ينهي تماماً أسطورة “الفرصة الواحدة” المسببة للتوتر، حيث يمنح الطلاب فرصاً متعددة لدخول الامتحان وتحسين المجموع، وهو نظام متوافق مع النظم الدولية المرموقة مثل “IG” و”IB”.
وأشار إلى أن البكالوريا المصرية تضع مصر على خريطة النظم التعليمية العالمية التي تعتمد على التقييم المستمر والفرص المتعددة، مما يضمن مستقبلاً تعليمياً أكثر عدالة وتوازناً بعيداً عن الضغوط العصبية التي عانت منها الأسر المصرية لعقود.













