أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستوى التهديد الصحي العالمي الناجم عن تفشي فيروس “هانتا” لا يزال محدوداً، رغم إصدارها تحذيرات وقائية جديدة لضمان السلامة العامة.
وفي سياق الإجراءات الاحترازية، شهدت بريطانيا نقل 22 شخصاً، من بينهم 20 مواطناً بريطانياً وألماني مقيم في المملكة المتحدة وراكب ياباني، إلى أحد المستشفيات الإنجليزية، حيث يخضعون لإجراءات عزل وقائية قد تستمر لمدة 45 يوماً، تحت إشراف طبي دقيق من هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS ووكالة الأمن الصحي البريطانية UKHSA.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بمجموعة من التدابير الصارمة للحد من انتقال الفيروس، شملت تجنب مخالطة المصابين أو الاقتراب من القوارض، والحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل، وإغلاق كافة المنافذ التي قد تسمح بدخول القوارض، بالإضافة إلى حفظ المواد الغذائية بطرق آمنة ومحكمة.
كما شددت التوصيات على اعتماد أساليب تنظيف صحية في المناطق الملوثة بمخلفات القوارض، والامتناع تماماً عن الكنس الجاف أو استخدام المكانس الكهربائية على الفضلات الملوثة، مع ضرورة ترطيبها قبل البدء في التنظيف، والمواظبة المستمرة على غسل اليدين وتعزيز النظافة الشخصية.
وفي آخر تحديث لها بتاريخ 11 مايو، أكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن جميع الأشخاص الخاضعين للعزل في منطقة “ويرال” (Wirral) لا يعانون من أي أعراض مرضية حتى الآن، مشددة على تطبيق بروتوكولات صارمة لمكافحة العدوى، ومعتبرة أن الخطر على عامة السكان يظل “منخفضاً للغاية”.
ومن جانبه، صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأنه لا توجد مؤشرات حالية على بدء تفشٍ أوسع نطاقاً لفيروس هانتا، مستدركاً أن المنظمة لا تستبعد ظهور حالات جديدة في ظل المتابعة المستمرة للوضع الوبائي العالمي.














