أعلن أحمد عبيد اعتذاره عن الاستمرار في منصبه مستشاراً لوزارة الثقافة لشؤون الاستثمار والتسويق، منهياً بذلك فترة عمله التي بدأت منذ تكليفه بالمهمة في شهر فبراير من عام 2025.
وأكد عبيد أن قرار المغادرة يأتي رغبةً منه في التفرغ خلال المرحلة المقبلة لإدارة أعماله الخاصة والتوسع في مجالات مهنية جديدة. وأوضح في بيان رسمي نشره عبر صفحته على منصة “فيسبوك”، أنه عمل طوال فترة تواجده في المنصب على تعزيز أطر التعاون المشترك بين وزارة الثقافة والقطاع الخاص، فضلاً عن استحداث مسارات ومصادر دخل مبتكرة لمختلف قطاعات الوزارة، بما يخدم تطوير آليات الاستثمار والتسويق داخل المؤسسات الثقافية.
وصف عبيد تجربة عمله داخل أروقة وزارة الثقافة بأنها كانت تجربة “ثرية ومثمرة”، مشيراً إلى أنه لم يدخر جهداً في خدمة الثقافة المصرية العريقة وتطوير مواردها.
كما أعرب عن امتنانه وتقديره العميق لكل من تعامل معهم من الكوادر البشرية داخل الوزارة، مؤكداً أن علاقات العمل تحولت بمرور الوقت إلى صداقات وطيدة على المستويين الإنساني والمهني، وهو ما أضفى صبغة إيجابية على فترة تكليفه التي امتدت لأكثر من عام.
وفي ختام بيانه، وجه أحمد عبيد خالص الشكر والتقدير للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ولجميع قيادات الوزارة، مثمناً الدعم الذي تلقاه خلال فترة عمله، ومتمنياً للمنظومة الثقافية دوام التوفيق والنجاح في تحقيق مستهدفاتها الطموحة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت تسعى فيه الوزارة إلى تعزيز مواردها الذاتية من خلال ملف الاستثمار والتسويق الذي كان عبيد أحد المشرفين عليه.















