في ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي، يظل اسمه حاضرًا كواحد من أبرز نجوم السينما المصرية الذين تركوا بصمة فنية استثنائية، سواء كممثل أو مخرج ومنتج، وذلك وفق ما روته زوجته الفنانة ليلى مراد في تسجيل نادر استعرضت خلاله بدايات تعارفهما وكواليس أول تعاون جمع بينهما.
وكشفت ليلى مراد أن اللقاء الأول بينها وبين أنور وجدي جاء قبل فيلم ليلى بنت الفقراء، أثناء تصوير فيلم شهداء الغرام للمخرج كمال سليم، والذي استوحيت أحداثه من قصة روميو وجولييت.
وأوضحت أنها كانت تستعد للتصوير داخل الاستوديو عندما سمعت اسم أنور وجدي للمرة الأولى، قبل أن يدخل إلى غرفة الماكياج ويطلب الحديث معها، مؤكدة أنه تحدث بخفة ظل كبيرة وعرض عليها فكرة فيلم جديد، وأصر على قراءة السيناريو بنفسه.
وأضافت أنها أعجبت بالفكرة منذ اللحظة الأولى، لكنها طلبت أجرًا بلغ 15 ألف جنيه، وهو مبلغ كبير بمقاييس تلك الفترة، مشيرة إلى أنها دعمت اختياره أمام شركاء الإنتاج الذين أبدوا تحفظات على الفكرة.
وأشارت إلى أن فيلم “ليلى بنت الفقراء” حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بالتزامن مع قصة الحب التي جمعتهما وانتهت بالزواج خلال فترة تصوير العمل.
ووصفت ليلى مراد أنور وجدي بأنه “عبقري”، مؤكدة أن أفكاره كانت تسبق عصره، وأنه كان يمتلك شغفًا كبيرًا بالعمل وطاقة استثنائية، كما كشفت عن حبه لتجسيد أدوار الضباط، حيث أخبرها مازحًا أن السبب يعود إلى حبها للزي الرسمي.
كما روت أن المخرج كمال سليم تعرض لأزمة صحية أثناء التحضير للفيلم، ما دفعها إلى ترشيح أنور وجدي لتولي مهمة الإخراج، رغم أنه لم يكن قد خاض هذه التجربة من قبل، وهو الأمر الذي اعتبرته بداية جديدة في مسيرته الفنية.















