يرى أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد أن التصريحات الغاضبة التي أدلى بها النجم المصري محمد صلاح تُعد دامغة فيما يتعلق بوضع الفريق.
وأكد جيرارد أن هذه التصريحات تخص مستقبل المدرب الهولندي أرني سلوت داخل النادي الإنجليزي وذلك عقب الخسارة القاسية أمام أستون فيلا.
وكان صلاح قد نشر بياناً حاداً عبر وسائل التواصل الاجتماعي شدد فيه على ضرورة استعادة هوية الفريق المفقودة بوضوح هذا الموسم.
وطالب صلاح زملائه بالفريق بضرورة التأقلم السريع مع متطلبات النادي الكبيرة في ظل تراجع النتائج بشكل ملحوظ بالآونة الأخيرة.
وعلّق جيرارد على الأزمة المشتعلة حالياً خلال ظهوره التلفزيوني عبر شبكة تي إن تي سبورتس العالمية لتحليل أحداث المباراة المرتقبة.
وقال جيرارد إن هذا الأمر مثير جداً للاهتمام لكون صلاح لا يتحدث كثيراً ولا ينشر تغريدات بصفة مستمرة بمنصات التواصل.
وأضاف أسطورة الريدز السابق أن صلاح بالتأكيد لا يكتب بهذا الشكل الحاد إلا إذا كان يبعث برسالة قوية للجميع بالنادي.
وأوضح جيرارد أن الرسالة مفادها أن الأمور داخل غرفة ملابس ليفربول ليست على ما يرام وأن الهوية غائبة وهو يتألم.
وأعرب النجم الإنجليزي السابق عن اندهاشه الشديد من توقيت نشر البيان خاصة مع تبقي مباراة واحدة فقط بجدول هذا الموسم.
وأشار إلى أن هذه المواجهة ستكون آخر مباريات النجم المصري مع ليفربول ما يجعل التصريح دامغاً بحق المدرب والجهاز الفني.
وتساءل جيرارد مستنكراً عما إذا كان صلاح يتحدث من تلقاء نفسه أم يعبر عن مشاعر الجميع داخل غرفة الملابس المغلقة.
ووصف الأمر بالغريب وغير المعتاد خصوصاً من لاعب بحجم صلاح الذي نادراً ما يخرج بتصريحات علنية لوسائل الإعلام المختلفة بالدوري.
وأردف جيرارد قائلاً إن كلمة الانهيار قوية للغاية لكن التوقيت صادم والضغط الآن بات كبيراً على اللاعبين والمدرب أرني سلوت.
واعتبر أن الأداء الفني والبدني للفريق أمام أستون فيلا لم يكن مقبولاً إطلاقاً ولا يمت بصلة لتاريخ النادي العريق ببريطانيا.
واختتم جيرارد حديثه مؤكداً أن ما قدمه الفريق كان سيئاً من البداية للنهاية فلا يوجد قتال أو شغف أو تنظيم بالملعب.
وذكر أن فريق أستون فيلا استحق الفوز بالمباراة بجدارة كاملة وكان الطرف الأفضل في كل شيء طوال شوطي اللقاء المحدد.
ومن المقرر أن يغادر صلاح صفوف ليفربول في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم الحالي رغم تبقي عام كامل في عقده الحالي.
على أن يخوض النجم المصري مباراته الأخيرة والوداعية على ملعب أنفيلد أمام برينتفورد في لقاء حاسم لمصير التأهل لدوري الأبطال.












