كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن 5 أسباب رئيسية وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم بالأسواق خلال الفترة الأخيرة، رغم التوقعات السابقة بانخفاضها.
وأوضح أن السبب الأول يتمثل في التغيرات المناخية والتقلبات الجوية التي أثرت سلبًا على إنتاج العروة الحالية، بينما جاء السبب الثاني في تقلص المساحات المزروعة، ما أدى إلى انخفاض حجم المعروض من المحصول.
وأضاف أن السبب الثالث يعود إلى انتشار آفة “السوسة” التي تسببت في تراجع جودة وإنتاجية الطماطم، في حين ارتبط السبب الرابع بزيادة تكاليف النقل ووجود الحلقات الوسيطة التي رفعت السعر النهائي على المستهلك.
وأشار إلى أن السبب الخامس يتمثل في استمرار التصدير بكميات وصلت إلى نحو 19 ألف طن، مؤكدًا أن هذه الكميات كان يُفضل تقليلها في ظل تراجع الإنتاج وزيادة الطلب المحلي.
وفيما يتعلق بانفراج الأزمة، أوضح نقيب الفلاحين أن العروة الصيفية الرئيسية ستبدأ خلال 20 يومًا إلى شهر من الآن، من مناطق مثل النوبارية و”الـ10 آلاف فدان”، متوقعًا أن تسهم في خفض الأسعار بنسبة قد تصل إلى 50% حال استقرار الظروف.















