رد الإعلامي إبراهيم عيسى على الموجة الواسعة من الانتقادات التي طالته مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب تغييره المفاجئ لموقفه السابق من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ومشاركته الأخيرة في تقديم إعلان دعائي ترويجي لها، مؤكداً أن مراجعة الأفكار الشخصية وتغيير المواقف السياسية والفكرية بناءً على المعطيات الواقعية هو أمر طبيعي وصحي للغاية في العمل العام.
وأوضح إبراهيم عيسى، خلال مقطع فيديو بثه عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب”، أن الإمام الشافعي نفسه غيّر وعدّل عدداً كبيراً من آرائه وفتاواه الفقهية عندما جاء إلى مصر وتعرف على أحوالها، مشيراً إلى أن التجارب العلمية والإنسانية نفسها تتغير باستمرار، ومضيفاً: «دي مش المرة الأولى اللي أغير فيها رأيي، أنا غيرت رأيي في جمال عبد الناصر ومن الناصرية كلها بعد ما كنت عضو في الحزب الناصري في شبابي».
وأكد الإعلامي في حديثه أن منشآت ومباني العاصمة الجديدة باتت تمثل في الوقت الحالي «أموال وثروة الشعب المصري»، معتبراً أن الواجب الوطني والاقتصادي الآن يقتضي استغلالها بالشكل الأمثل والاستثمار الفعلي فيها، كما دعا المواطنين إلى المشاركة الإيجابية في كل ما يتعلق بمستقبل العاصمة الجديدة، وأشار إلى أنه زار المشروع ميدانياً من 3 إلى 4 مرات شاهد خلالها مبانٍ عملاقة وشاهقة أكدت له أن ما يراه على أرض الواقع يختلف تماماً عن تصوراته السلبية السابقة.















