أثارت صورة للفنانة آية سماحة مع زوجها المنتج والمخرج محمد السباعي حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما داخل مصعد منزلهما في لحظة احتفال بذكرى زواجهما السابعة.
وانقسمت التعليقات بين مؤيدين اعتبروا الصورة تعبيرًا طبيعيًا عن الحياة الخاصة بين الزوجين، وبين منتقدين رأوا أنها تجاوز للحدود العامة وإثارة للنقاش حول مفهوم الخصوصية على المنصات الرقمية.
وفي سياق متصل، أثار الداعية عبد الله رشدي جدلًا بعد منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما ظهر في الصورة بأنه “سفالة”، محذرًا مما اعتبره تيارًا يسعى – بحسب تعبيره – إلى هدم قيم الحياء داخل المجتمع، ومشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على الخصوصية في العلاقات الأسرية وعدم عرضها أمام الجمهور.
وأضاف في منشوره أن البيت هو مكان الخصوصية بين الزوجين، معربًا عن رفضه لما وصفه بتطبيع بعض السلوكيات العلنية، ومهاجمًا ما اعتبره انحدارًا في القيم العامة.
في المقابل، ردت آية سماحة عبر حسابها على موقع إنستجرام، منتقدة ما وصفته بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أن بعض الأصوات التي تنتقد مثل هذه المظاهر تتغاضى – بحسب قولها – عن قضايا اجتماعية أكثر خطورة، مؤكدة أن ما حدث يعبر عن علاقة زوجية طبيعية تقوم على الحب والخصوصية وليس الاستفزاز أو الإساءة.
وتواصلت حالة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، وسط تباين واضح في وجهات النظر حول حدود الخصوصية العامة في حياة المشاهير.














