تنظر محكمة جنح الدقي اليوم الأربعاء، محاكمة 10 مسؤولين بمستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي، لاتهامهم بالتسبب في إصابة 75 مريضًا بالعمى وفقدان البصر، في واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
وخلال الجلسة، استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة ممثل النيابة العامة، الذي وصف الواقعة بأنها «75 قصة ظلام وحكم بالإعدام البطيء»، مؤكدًا أن الضحايا تحولوا من أشخاص يمارسون حياتهم بشكل طبيعي إلى مرضى فقدوا القدرة على الإبصار والحركة بصورة طبيعية.
وأشار ممثل النيابة إلى أن من بين المصابين سيدة كانت تعول أبناءها وأصبحت تتحسس الجدران، وعامل فقد قدرته على العمل وأصبح يحتاج إلى من يساعده على الحركة، متسائلًا: «كيف يهنأ المتهمون بالنوم بعدما تسببوا في تحويل غرفة العمليات إلى بؤرة للعدوى الجماعية؟».
وأكدت النيابة العامة أن الاتهامات الموجهة للمتهمين تستند إلى أدلة وتقارير فنية واضحة، موضحة أن تقرير لجنة مكافحة العدوى كشف مصدر الإصابة، إلى جانب أقوال المجني عليهم والتقارير الطبية، قبل أن يأتي تقرير الطب الشرعي ليجمع نتائج تلك الأدلة بشكل كامل.















