أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، رفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى بكافة القطاعات التابعة للمديرية؛ تمهيداً لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
وأوضح أنه تم الانتهاء من تجهيز 5 آلاف مسجد تشرف عليها المديرية إدارياً ودعوياً، إلى جانب تخصيص 833 ساحة صلاة رئيسية وفرعية كائنة بمراكز الشباب، وأفنية المدارس، والأراضي الفضاء بمختلف قرى ومراكز المحافظة، والتي جرى معاينتها بدقة لبيان صلاحيتها الفنية لإقامة شعائر صلاة العيد، مع تكليف 1666 إماماً وخطيباً معتمداً ومصرحاً له من وزارة الأوقاف بين أساسي واحتياطي—بمعدل خطيبين لكل ساحة، فضلاً عن تكليف 4165 من مقيمي الشعائر لضبط العمل بالمساجد.
ولفت وكيل الوزارة إلى وضع حزمة من الضوابط والاشتراطات التنظيمية لأداء صلاة العيد، جاء على رأسها الالتزام التام بالساحات والمساجد المحددة رسمياً من قبل المديرية، والعمل على تهيئتها بما يليق بقدسية الشعيرة الدينية، مع توجيهات صريحة بتخصيص أماكن مناسبة ومجهزة لكبار السن وذوي الإعاقة، ومراعاة الضوابط الشرعية والآداب العامة عبر منع الاختلاط العشوائي وتجنب الازدحام غير المنضبط.
كما شدد على حظر استغلال هذه الساحات أو استخدامها في أي نشاط غير مخصص لشعائر الصلاة، مع ضرورة المحافظة التامة على نظافة الميادين عقب الانتهاء وعدم إلحاق أي ضرر بالممتلكات العامة، والالتزام الكامل بتعليمات الجهات التنفيذية المنظمة.
وأشار الدكتور محمد إبراهيم حامد إلى أن الخطة الشاملة تضمنت إزالة ومنع أي مظاهر أو إشغالات قد تعوق حركة المصلين أو تسبب أذى لهم، مع التأكيد على توفير مخارج طوارئ واضحة وتنظيم مسارات الدخول والخروج من الساحات، بالإضافة إلى توفير منظومة مكبرات صوت كفاءتها مناسبة لضمان وضوح الصوت دون مبالغة أو تشويش مزعج.
ونوّه الوزير بأنه تم التنسيق لترتيب وتوزيع واعظات معتمدات للإشراف الكامل على مصليات السيدات وتنظيمها بما يضمن الهدوء والسكينة، مؤكداً في الوقت ذاته السماح باصطحاب الأطفال لأداء صلاة العيد لتعزيز بهجة العيد وفرحته في نفوسهم.















