استقبل مستشفى مرسى مطروح العام جثماناً في حالة تحلل متقدمة لشخص من مركز مغاغة بمحافظة المنيا، وذلك بعد انتشاله من مياه البحر، حيث يُرجَّح أنه ضمن المجموعة التي تعرضت للغرق في رحلة هجرة غير شرعية قبل بضعة أسابيع، والتي انطلقت من ليبيا والمعروفة إعلامياً برحلة “أبو غليلة”.
وكانت الأمواج قد قذفت جثة لشخص يحمل بطاقة هوية باسم فاروق محمد فاروق ماهر، مقيم بمركز مغاغة بمحافظة المنيا، ويُرجح أن تكون الجثة ضمن ضحايا رحلة الهجرة غير الشرعية، التي عُثر خلالها سابقاً على 12 جثة متحللة أمام شاطئ قرية أبو غليلة بمدينة سيدي براني غرب محافظة مطروح.
وكانت أمواج البحر قد قذفت يوم الخميس الماضي 12 جثة دفعة واحدة إلى شاطئ قرية أبو غليلة التابعة لمدينة سيدي براني، على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب محافظة مطروح، لضحايا إحدى رحلات الهجرة غير الشرعية التي انطلقت من إحدى مدن شرق ليبيا على الأرجح، حيث وُجدت الجثث في حالة تحلل متقدمة، وتم إيداعها بثلاجات مشرحة مستشفى مرسى مطروح العام.
وأمرت نيابة مطروح العامة بدفن 3 جثامين وتسليمها لذويها بعد استلامهم، وذلك عقب الانتهاء من تشريحها بمعرفة الطب الشرعي، كما تسلمت نيابة مطروح العامة 9 جثامين أخرى من ضحايا رحلة الهجرة غير الشرعية، بعد تشريحها بمعرفة الطب الشرعي في محافظة الإسكندرية، وتم إيداعها مجدداً بثلاجة مشرحة مستشفى مرسى مطروح العام.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا رحلة الهجرة غير الشرعية إلى 20 ضحية، حيث عُثر على 4 جثث أمام شواطئ السلوم، و3 جثث بشواطئ مرسى مطروح، وجثة واحدة بشاطئ مدينة سيدي براني، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه إلى 20 جثماناً منذ الخميس قبل الماضي.
وتواصل جهات التحقيق في مصر تحرياتها مع الجانب الليبي المختص، للوقوف على ملابسات الواقعة وتفاصيلها والعدد الحقيقي للضحايا، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أن الرحلة انطلقت من أحد شواطئ ليبيا في شهر أبريل الماضي، وكان الضحايا يستقلون قارباً مطاطياً من نوع “زودياك”، وبعد ساعات قليلة من الإبحار تعرض للانقلاب وغرق من كان على متنه، وكان أهالي قرية سواني جابر بمدينة الضبعة قد عثروا في 5 مايو الجاري على قارب “زودياك” محطم، بعد أن قذفته الأمواج إلى الشاطئ.














