أكد الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتمويل أجندة التنمية 2030، أن التعليم يُعد حجر الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحًا أن الهدف الرابع الخاص بالتعليم يأتي في صدارة الأولويات بعد أهداف القضاء على الفقر وتحسين التغذية والرعاية الصحية ضمن أهداف التنمية المستدامة الـ17.
وأوضح محيي الدين، خلال فيديو صادر عن مركز معلومات مجلس الوزراء، أن التعليم لا يُعد هدفًا قائمًا بذاته فقط، بل يمثل أداة رئيسية لتحقيق باقي الأهداف التنموية، مشيرًا إلى أنه دون تعليم جيد لا يمكن القضاء على الفقر أو تطوير منظومة الرعاية الصحية أو تعزيز كفاءة سوق العمل وزيادة معدلات النمو والتنافسية الاقتصادية.
وأضاف أن جودة التعليم وارتباطه المباشر بسوق العمل أصبحا ضرورة ملحة في ظل التحولات العالمية المتسارعة، خاصة مع التطور الكبير في مجالات الذكاء الاصطناعي وظهور وظائف جديدة واختفاء أخرى، ما يستلزم تطوير المنظومة التعليمية لتواكب احتياجات المستقبل.
وأشار إلى أن الفتيات والنساء في مصر يحققن مستويات مرتفعة من التعليم والتفوق الدراسي، إلا أن ذلك لا ينعكس بالشكل الكافي على مشاركتهن في سوق العمل، لافتًا إلى أن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تشير إلى تراجع نسب المشاركة الاقتصادية للإناث رغم ارتفاع مستويات التعليم.
وشدد محيي الدين على أهمية توسيع دور القطاع الخاص وتوطين التنمية في مختلف المحافظات، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية للنساء، ويعزز من مشاركتهن الفاعلة في سوق العمل ويدعم جهود التنمية الشاملة.














