قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة أب بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً، بعد إدانته بجريمة بشعة تجرد فيها من كافة مشاعر الأبوة والرحمة، لإجباره ابنته القاصر على تعاطي مخدر الحشيش رغماً عنها داخل مسكنهما بمنطقة الزاوية الحمراء.
وخلال سير التحقيقات النيابية، أدلت الطفلة المجني عليها، والبالغة من العمر 14 عاماً فقط، بأقوال صادمة ومؤثرة؛ حيث أكدت أن والدها كان يكرهها على تدخين سجائر تحتوي على مخدر الحشيش عنوة وتحت التهديد، مشيرة إلى أنها كانت تستجيب لطلباته وتتعاطى السموم مدفوعة بخوفها الشديد من بطشه وعنفه معها.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم رسمياً تهمة إكراه ابنته القاصر على تعاطي المواد المخدرة، وهي الجناية التي أيدت صحتها تحريات المباحث؛ حيث أكد رئيس مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء في شهادته أمام النيابة صحة الواقعة بالكامل، موضحاً أن التحريات السرية والدقيقة توصلت إلى قيام المتهم بإجبار طفلته على تعاطي مخدر الحشيش عنوة وبشكل متكرر.
وجاء القول الفصل في القضية من خلال تقرير المعمل الكيميائي بمصلحة الطب الشرعي، والذي أثبت رسمياً أن عينة البول الخاصة بالطفلة المجني عليها تحتوي على نواتج إيض مخدر الحشيش المدرج ضمن الجدول الأول لقانون مكافحة المخدرات، لتقضي المحكمة بحكمها الرادع ضد الأب ليكون عبرة لكل من يتواطأ في حق أبنائه.











