شهد محيط البيت الأبيض حادثًا أمنيًا جديدًا، بعدما قُتل مسلح إثر تبادل إطلاق نار مع عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكية قرب مقر الرئاسة في واشنطن، وذلك بعد أن أطلق النار على أفراد الأمن، ما أسفر أيضًا عن إصابة أحد المارة.
وأوضح جهاز الخدمة السرية أن المسلح أُصيب خلال تبادل إطلاق النار قبل أن يُعلن عن وفاته، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية رجحت أنه يعاني من اضطرابات نفسية، وأن السلطات كانت قد أصدرت له أمرًا بالابتعاد في وقت سابق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متواجدًا داخل البيت الأبيض أثناء الحادث، فيما أكدت وسائل إعلام أمريكية أنه بخير ولم يتعرض لأي تهديد مباشر.
ويأتي هذا الحادث في ظل سلسلة من التهديدات الأمنية المتكررة التي شهدتها محيطات البيت الأبيض خلال الفترة الماضية، من بينها محاولات اقتحام وإطلاق نار من قبل أفراد يعانون من اضطرابات نفسية أو دوافع سياسية، تعاملت معها الأجهزة الأمنية بصرامة.
كما شهد أبريل الماضي حادث إطلاق نار قرب فندق “واشنطن هيلتون” خلال فعالية رسمية مرتبطة بمراسلي البيت الأبيض، حيث تم القبض على أحد المهاجمين بعد محاولته استهداف مسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وتعود أبرز الحوادث الأمنية المشابهة إلى عام 2011 عندما أطلق مسلح النار باتجاه البيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، إضافة إلى حوادث أخرى في فترات سابقة، من بينها تهديدات في عهد الرئيس جورج بوش، وحتى حادثة اقتحام واشتعال النيران في مجمع البيت الأبيض خلال حرب عام 1812.














