عقد الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء في الفاتيكان، اجتماعاً خاصاً مع البابا لاون 14، في أول لقاء يجمع بينهما منذ تولى البابا منصبه قبل عام، ويأتي هذا الاجتماع قبل أيام قليلة من زيارة مرتقبة للبابا إلى إسبانيا، تستمر من 6 إلى 12 يونيو، تشمل مدريد وبرشلونة وجزر الكناري
وكان سانشيز قد وصل إلى روما أمس الثلاثاء للمشاركة في فعالية تابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بمناسبة أسبوع التغذية، قبل أن يتوجه إلى الفاتيكان للقاء البابا. ورغم أن الرئيس الإسباني كان قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع البابا في بداية حبريته ناقش خلاله أزمة الهجرة وبناء جسور السلام، إلا أن هذا اللقاء يُعد الأول وجهاً لوجه.
ومن المتوقع أن يناقش الرجلان عدة ملفات، أبرزها: استمرار التعاون في قضايا السلام وحماية الكرامة الإنسانية ومكافحة تغير المناخ، بالإضافة إلى تفاصيل الزيارة البابوية لإسبانيا. ومن المقرر أن يلتقيا مجدداً في 8 يونيو بسفارة الفاتيكان في مدريد، وكذلك خلال قداس البابا في كنيسة العائلة المقدسة ببرشلونة.
يأتي هذا اللقاء في وقت تتزامن فيه رؤية الطرفين حول الذكاء الاصطناعي، بعد أن أصدر البابا أمس أولى رسائله البابوية بعنوان “Magnifica humanitas”، محذراً من تحول التقنية إلى أداة هيمنة واستبعاد، ومطالباً بـ”نزع سلاح” الآلة.
وأعرب سانشيز عن تأييده لهذه الرؤية، مبدياً إعجابه بمواقف البابا الداعية للسلام، لا سيما بعد انتقادات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للبابا مؤخراً.
تُعد هذه الزيارة هي الثالثة لسانشيز إلى الفاتيكان منذ توليه الحكم عام 2018، حيث سبق أن التقى البابا فرنسيس مرتين: الأولى عام 2020 أثناء الجائحة، والثانية عام 2024 ناقش خلالها أزمة الهجرة في جزر الكناري.














