أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تواصل استهداف النظام الإيراني عبر تكثيف حملة “الغضب الاقتصادي”، مشيرا إلى أن قواته العسكرية لم تعد تتقاضى رواتبها، وأن عناصر الشرطة يرفضون الذهاب إلى العمل، بالتزامن مع الإغلاق التام لجزيرة “خرج” الإيرانية.
وقال بيسنت، إن الاقتصاد والعملة في إيران يعيشان حالة من الانهيار الحر، واصفا “هيئة مضيق الخليج العربي الإيرانية” بأنها باتت “أضحوكة”.
وأعلن وزير الخزانة فرض عقوبات على تلك الهيئة اليوم، محذرا أي كيانات حكومية أو شركات دولية من دفع رسوم عبور لها، أو إخفاء تلك المدفوعات في صورة مساعدات إنسانية أو خيرية.
وأضاف، أن الحصار البحري الأمريكي، الذي يشكل ما يشبه “جدارا فولاذيا”، قد ضمن خفض كميات النفط الخام الإيراني في المياه إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وأكد بيسنت، أن الإدارة الأمريكية بصدد حظر وصول شركات الطيران الإيرانية إلى مواقع الهبوط، والتزود بالوقود، ومبيعات التذاكر عالمياً، مشددا على أن هذا المسار النزولي والضغط المالي المستمر لن ينتهي إلا بالتوصل إلى نتيجة مرضية في المفاوضات الجارية بين الطرفين.















