كشفت الفنانة سماح أنور عن تفاصيل مؤثرة من أصعب الفترات التي مرت بها في حياتها، مؤكدة أنها فكرت في الانتحار عقب الحادث الخطير الذي تعرضت له عام 1998، بعدما أخبرها الأطباء بأنها قد لا تتمكن من العودة إلى التمثيل مرة أخرى.
وخلال مشاركتها في فعاليات «Creative Industry Summit»، أوضحت سماح أنور أنها قضت نحو تسعة أشهر في مصر بعد الحادث قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال رحلة العلاج، مشيرة إلى أن ابتعادها عن أسرتها وأصدقائها خلال تلك الفترة كان من أصعب التحديات التي واجهتها.
وقالت الفنانة: «فكرت في الانتحار لأنهم قالوا لي إنني لن أمثل مرة أخرى»، لافتة إلى أنها خضعت لرحلة علاج استمرت 11 عامًا، تمكنت خلالها من اكتساب العديد من المهارات والخبرات الجديدة، من بينها الإخراج والطهي والدراسة الأكاديمية والحصول على عدد من الشهادات.
وعن اختياراتها الفنية، أكدت سماح أنور أنها لا تتردد في خوض أي تجربة فنية طالما أعجبها الدور، حتى إذا كانت هناك آراء تحذرها من العمل، موضحة أن التجارب المختلفة تضيف للفنان خبرات جديدة وتمنحه فرصًا للتطور.
كما استرجعت بداياتها في السينما، مشيدة بدور الكاتب الراحل أنور عبد الله الذي آمن بقدراتها الفنية وقدم لها أدوارًا مختلفة، كان من أبرزها فيلم «حالة تلبس»، الذي اعتبرته من المحطات المهمة في مشوارها الفني، خاصة لما تضمنه من مشاهد أكشن حققت نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.
وتأتي تصريحات سماح أنور ضمن جلسات قمة الصناعات الإبداعية «Creative Industry Summit»، التي تجمع عددًا من صناع المحتوى والمبدعين والخبراء لمناقشة تجاربهم المهنية وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الإبداعية














