ضم النائب ياسر جلال عضو مجلس الشيوخ، صوته إلى المواقف المنتقدة لغياب البُعد الثقافي عن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجديدة، مؤكدًا أن قطاع الثقافة والفنون والإعلام ورد في وثيقة الحكومة “على استحياء”، ومطالبًا بتحويل الفن المصري من مجرد “قوة ناعمة” إلى مصدر رئيسي ومستدام للدخل القومي.
وأشار النائب، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، لمناقشة مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعي، إلى أنه رغم رد وزير التخطيط بأن قطاع الثقافة موجود بالخطة، إلا أنه في الواقع “موجود على استحياء” في سطر عابر بملف التنمية البشرية، دون صياغة رؤية قوية وشاملة تليق بحجم الثقافة المصرية.
وأكد أن أفلام السينما، والدراما، والمسرح، نجحت على مدار عقود طويلة في ترسيخ مكانة مصر الإقليمية، ووصلت بالثقافة واللهجة المصرية إلى كل بيت في العالم العربي.
ودعا النائب الحكومة إلى تغيير نظرتها التقليدية لملف الفنون، والتعامل معه كقطاع استثماري واقتصادي رابح، حيث رسخت مصر مكانتها عبر القوى الناعمة وحولتها إلى “قوى مؤثرة”، بل هي في حقيقتها قوة اقتصادية هائلة لم يحسن استغلالها بالشكل الأمثل حتى الآن.














