شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الأربعاء، تراجعًا ملحوظًا بالتزامن مع انخفاض المعدن الأصفر عالميًا، عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة ورفع أسعار الفائدة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، فيما بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية 6130 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5254 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49040 جنيهًا.
وجاءت التراجعات الأخيرة بعد موجة هبوط قوية شهدها الذهب خلال الساعات الـ72 الماضية، متأثرًا ببيانات اقتصادية أمريكية أظهرت ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% خلال مايو 2026 مقارنة بـ3.8% في أبريل.
كما ارتفع معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.9% مقابل 2.8% في الشهر السابق، وهو ما عزز توقعات الأسواق بشأن استمرار الضغوط التضخمية واحتمالات تشديد السياسة النقدية.
وأظهرت البيانات الأمريكية أيضًا ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.5% على أساس شهري خلال مايو، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة أسعار الطاقة، التي ساهمت بأكثر من 60% من إجمالي الزيادة الشهرية في المؤشر.
ويرى متابعون للأسواق أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم الأمريكية قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضغط على أسعار الذهب عالميًا ويؤثر بدوره على السوق المحلية.















