تواصل جامعة المنيا تعزيز خدماتها الطبية المتخصصة، بعدما أعلنت الانتهاء من الاستعدادات اللازمة لتفعيل برنامج زراعة الكبد بمستشفياتها الجامعية، تمهيدًا لإجراء أول عملية زراعة كبد خلال الفترة المقبلة، في خطوة تمثل نقلة نوعية للقطاع الصحي بمحافظات الصعيد.
ويأتي المشروع ضمن خطة الجامعة للتوسع في التخصصات الطبية الدقيقة وتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى، بما يسهم في تقليل معاناة المواطنين الذين كانوا يضطرون للسفر إلى محافظات أخرى للحصول على هذا النوع من التدخلات الجراحية المعقدة.
وأكدت إدارة الجامعة أن برنامج زراعة الكبد يعد من المشروعات الطبية الاستراتيجية، لما يمثله من أهمية كبيرة في إنقاذ المرضى الذين تعاني حالاتهم من تدهور وظائف الكبد ولا يتوافر لهم علاج فعال سوى إجراء عملية الزراعة.
وشهدت المستشفيات الجامعية خلال الفترة الماضية أعمال تطوير وتجهيز شملت غرف العمليات ووحدات الرعاية المركزة والمعامل المتخصصة وبنك الدم، إلى جانب إعداد فرق طبية متعددة التخصصات قادرة على التعامل مع مختلف مراحل زراعة الكبد وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
كما استقبلت الجامعة عددًا من خبراء جراحات وزراعة الكبد لمراجعة التجهيزات النهائية ومتابعة جاهزية الفرق الطبية، حيث تم فحص عدد من الحالات المرشحة للزراعة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء أول عملية خلال الشهر المقبل.
ويرى متخصصون أن إطلاق برنامج زراعة الكبد بجامعة المنيا سيمثل إضافة مهمة للمنظومة الصحية في الصعيد، وسيسهم في توفير خدمة طبية متقدمة داخل الإقليم، إلى جانب دعم الجانب الأكاديمي والبحثي والتدريبي للجامعة في أحد أكثر التخصصات الطبية دقة وتعقيدًا.












