انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أنها لم تكن مبررة في هذا التوقيت، خاصة في ظل اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الهجوم الذي وقع صباح اليوم كان محدود التأثير ولم يسفر عن أي خسائر بشرية، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يؤثر على المسار الدبلوماسي الجاري لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق من شأنه تحقيق السلام، بما في ذلك لبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد عسكري.
وأكد ترامب أنه لا يجب على إسرائيل تنفيذ أي هجمات جديدة داخل الأراضي اللبنانية، كما طالب في الوقت نفسه بوقف أي عمليات عدائية من جانب حزب الله تجاه إسرائيل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات قد تمثل بداية لسلام طويل الأمد في المنطقة، إذا تم الحفاظ على التهدئة الحالية.
في المقابل، كانت إسرائيل قد شنت غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت سابق من اليوم، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية جاءت ضمن هجوم “دقيق” استهدف مركز قيادة تابع للحزب، مدعيًا استخدامه في التخطيط لعمليات ضد إسرائيل انطلاقًا من جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بالتزامن مع تحركات دولية مكثفة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.














