أكد الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار والأسواق المالية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى G7 بفرنسا تمثل فرصة مهمة لتعزيز مكانة مصر الاقتصادية على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع كبرى الاقتصادات العالمية.
وأوضح الدكروري أن القمة تأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد تحديات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة، ما يجعل وجود مصر ضمن الدول الشريكة المشاركة انعكاسًا لدورها الإقليمي المؤثر وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على المساهمة في معالجة القضايا المشتركة المتعلقة بالتنمية والاستقرار.
وأضاف أن مناقشات القمة بشأن النمو الاقتصادي العالمي، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، تمثل ملفات حيوية بالنسبة للاقتصاد المصري، خاصة في ظل توجه الدولة نحو جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة، ومن بينها اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من شأنها أن تدعم جهود جذب الاستثمارات المباشرة، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية، بما ينعكس إيجابًا على مناخ الأعمال وفرص النمو في مصر خلال الفترة المقبلة.
واختتم الدكروري تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة مصر للمرة الثانية في قمة مجموعة السبع تعكس تقديرًا دوليًا متزايدًا للدور المصري في تحقيق الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات التنمية المستدامة، وهو ما يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري أمام المستثمرين والمؤسسات المالية العالمية.















