أثارت واقعة وفاة الطفلة تيا أحمد فؤاد، بعد سقوطها من الدور السادس بإحدى المدارس الخاصة، حالة واسعة من الحزن والغضب بين أولياء الأمور، في ظل تساؤلات حول ملابسات الحادث وطريقة تعامل إدارة المدرسة معه عقب وقوعه.
وقالت رانيا أبو الفضل، خالة الطفلة، إن المدرسة لم تُخطر الأسرة فور وقوع الحادث، مؤكدة أن والدي الطفلة لم يتلقيا أي اتصال من إدارة المدرسة في اللحظات الأولى رغم خطورة الحالة.
وأوضحت خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأسرة علمت بالواقعة بعد مرور وقت طويل، مشيرة إلى أن التأخير في الإبلاغ وصل إلى نحو ساعتين.
وأضافت أن الطفلة كانت في حالة حرجة عقب سقوطها، قائلة: “تيا كانت غرقانة في دمها، ومع ذلك لم يتم إبلاغ الأسرة بشكل فوري”، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الإجراءات التي اتبعتها المدرسة.
وأكدت أن المستشفى كان أول جهة أبلغت الأسرة بالحادث، وليس إدارة المدرسة، مشيرة إلى غياب سرعة التواصل في مثل هذه المواقف الطارئة.
وأشارت خالة الطفلة إلى أن الأسرة تطالب بكشف كامل للملابسات وفتح تحقيق شامل يوضح المسؤوليات، مؤكدة أن هناك حالة صدمة كبيرة بين أفراد العائلة بعد فقدان الطفلة.
وتجدد الواقعة المطالبات بضرورة مراجعة إجراءات السلامة داخل المدارس الخاصة، وتعزيز وسائل الحماية والتواصل السريع مع أولياء الأمور في حالات الطوارئ، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.














