انتهت الجولة الأولى من المحادثات التي جمعت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وفق ما أفاد به مصدر قريب من المفاوضات، وذلك بعد جلسة تفاوضية استهدفت بحث القضايا العالقة بين الجانبين.
وشهدت المباحثات تعليق الاجتماع الرباعي الذي ضم الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، بعد مرور نحو 80 دقيقة على انطلاقه، لإتاحة المجال أمام إجراء مشاورات داخلية بين الأطراف المشاركة.
وانطلقت المحادثات، الأحد، على ضفاف بحيرة لوسيرن السويسرية، بمشاركة وفد أمريكي ترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، ووفد إيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وذلك في إطار مسار تفاوضي بدأ عقب توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين.
وبحسب بنود مذكرة التفاهم، يسعى الطرفان إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة تمتد إلى 60 يومًا، يشمل إنهاء الأعمال العدائية، والتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ورغم الأجواء الدبلوماسية التي أحاطت بانطلاق المحادثات، فإن التطورات الميدانية في المنطقة ألقت بظلالها على سير المفاوضات، خاصة في ظل الاشتباكات المستمرة بين القوات الإسرائيلية و”حزب الله” في لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قبل انطلاق الجلسات المغلقة، تحقيق “تقدم كبير” في الاتصالات والمباحثات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في “فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع الشعب الإيراني.
وأضاف فانس أن الساعات الماضية شهدت تقدمًا ملحوظًا، معربًا عن توقعه بإحراز مزيد من التقدم خلال الفترة المقبلة.















