في ظل المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، تصاعد التوتر بين الجانبين بعد تبادل تصريحات حادة بين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن بلاده لا تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد، مؤكدًا أن “القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد”، وأن أي ضغوط أو تهديدات لن تؤثر على موقف طهران التفاوضي.
وجاءت تصريحات قاليباف ردًا على تهديدات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح مجددًا باستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وربط ذلك بتطورات إقليمية، من بينها الأوضاع في لبنان ودور ما وصفه بـ”حزب الله”.
كما صعّد ترامب لهجته، متحدثًا عن إمكانية فرض رسوم على عبور مضيق هرمز، وملوّحًا باحتمال السيطرة عليه، إلى جانب تهديدات بشن ضربات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار المحادثات بين الجانبين على ضفاف بحيرة لوسيرن السويسرية، بمشاركة وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ووفد إيراني يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى معالجة الملفات الخلافية بين البلدين.















